يُعدّ التبريد الموضعي للدهون (Cryolipolysis) من أحدث وأكثر طرق إزالة الدهون الموضعية شيوعًا، ويُعرف أيضًا باسم نحت الجسم بالتبريد. تعمل هذه التقنية على تجميد الخلايا الدهنية وتدميرها دون الحاجة إلى جراحة، وذلك باستخدام التبريد المُتحكم به وجهاز خاص. يلجأ الكثيرون ممن يبحثون عن إنقاص الوزن الموضعي دون جراحة أو نحت الجسم إلى التبريد الموضعي للدهون. وقد طُرحت هذه الطريقة كبديل آمن وفعال لشفط الدهون في مركز شفط الدهون في مشهد، وحققت نتائج مُرضية للعديد من المرضى.
ما هي تقنية تجميد الدهون؟
إذا كنت تبحث عن طريقة لإنقاص الوزن موضعيًا دون جراحة، فإن تجميد الدهون يُعدّ أحد أساليب شفط في إيران. تعتمد هذه التقنية، المعروفة أيضًا باسم تجميد الدهون بالتبريد، على تجميد الخلايا الدهنية في الجسم باستخدام جهاز خاص يعمل على تدميرها ومنح المنطقة المطلوبة الشكل المرغوب. يمكن للأشخاص الذين يخشون الجراحة ولا يرغبون في الخضوع لإجراءات معقدة استخدام هذه الطريقة لتكبير الجسم بدلًا من شفط الدهون.

ما هي مناطق الجسم التي يُمكن علاجها بتقنية تجميد الدهون؟
من أهم مزايا استخدام تقنية تجميد الدهون إمكانية تطبيقها على جميع المناطق التي تتراكم فيها الدهون. يُمكن وضع الجهاز بسهولة على هذه المناطق والتخلص من الخلايا الدهنية في المنطقة المطلوبة. من أهم مناطق الجسم التي يُمكن استخدام تقنية تجميد الدهون فيها ما يلي:
- أسفل الذقن
- البطن
- الجانبان
- الفخذان
- الأرداف
- مؤخرة الخصر
- أسفل الكتفين
خطوات إجراء تجميد الدهون
الخطوة الأولى: وضع الجهاز
تُجرى هذه التقنية على عدة مراحل. في هذه الطريقة، تُدمّر الخلايا الدهنية باستخدام جهاز خاص لتجميد الدهون. أولًا، يُوضع الجهاز على المنطقة المطلوبة ويبدأ بالشفط. بهذه الطريقة، ترتفع الأنسجة تحت الجلد ويبدأ التبريد.
الخطوة الثانية: بدء التبريد
في الواقع، بعد التبريد المفاجئ، يبدأ تدمير هذه الأنسجة. وذلك لأن الدهون الموجودة تحت الجلد تتكون من أحماض دهنية مشبعة، ويؤثر عليها البرد في وقت قصير ويدمرها. تجدر الإشارة إلى أنه في عملية تجميد الدهون، لا يترهل الجلد أو يفقد شكله.
كيف تُدمَّر الخلايا الدهنية في عملية التبريد الموضعي؟
بعد التعرف على مفهوم التبريد الموضعي، من المفيد معرفة أن أساس هذه الطريقة يعتمد على حساسية الخلايا الدهنية العالية للبرودة مقارنةً بخلايا الجسم الأخرى، مثل خلايا الجلد.
أثناء العلاج، تُحدث درجات الحرارة المنخفضة تلفًا مُتحكمًا به للخلايا الدهنية. يُحفز هذا التلف استجابة التهابية طبيعية في الجسم، تدخل خلالها الخلايا الدهنية تدريجيًا في عملية موت خلوي مُبرمج (استماتة).
في هذه المرحلة، تنجذب البلاعم - وهي نوع من خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن تنظيف الجسم - إلى موضع التلف، وتقوم بإزالة الخلايا الدهنية المُدمَّرة تدريجيًا من الجسم. وبهذه الطريقة، يقل سُمك طبقة الدهون في المنطقة المُعالجة، ويتحسن مظهر الجسم تدريجيًا.
فوائد تجميد الدهون
أصبحت تقنية تجميد الدهون بالتبريد من أكثر طرق نحت الجسم شيوعًا نظرًا لسلامتها العالية ونتائجها الطبيعية. تتميز هذه التقنية بمزايا هامة، أهمها ما يلي:
- لا جراحة، لا غرز، ولا تخدير
- لا فترة نقاهة
- تقليل تدريجي وطبيعي للدهون الموضعية
- مناسبة لنحت الجسم وتقليل المقاسات
اقرأ المزيد: هل شفط الدهون حرام

عيوب ومضاعفات تجميد الدهون
بشكل عام، لم يُسجّل أي مضاعفات محددة حتى الآن لدى الأشخاص الذين استخدموا هذه الطريقة لإنقاص الوزن الموضعي. في بعض الحالات، قد تحدث مضاعفات لمن استخدموا تقنية تجميد الدهون في منطقة البطن. من أهم عيوب هذه الطريقة وأكثرها شيوعًا ما يلي:
- قد يعاني البعض من عدم توحد لون البشرة بعد الشفاء.
- يتطلب الأمر عدة جلسات علاجية لتحقيق النتائج المرجوة.
- يجب ترك فاصل زمني من 6 إلى 8 أسابيع بين الجلسات للسماح بالتخلص الطبيعي من الخلايا الدهنية.
- تظهر النتائج متأخرة، وعادةً ما تظهر التأثيرات الكاملة بعد 3 إلى 6 أشهر.
- حالة نادرة تُسمى تضخم الأنسجة الدهنية المتناقض، حيث يزداد حجم الخلايا الدهنية بدلاً من أن ينقص.
- إذا زاد وزنك بعد العلاج، فقد تتراكم الدهون في مناطق أخرى من الجسم.
اقرأ المزيد: الفرق بين نحت الجسم و شفط الدهون
من هم الأشخاص الذين لا يُنصح لهم بالخضوع لتقنية تجميد الدهون؟
على الرغم من أن تجميد الدهون طريقة آمنة وغير جراحية لتقليل الدهون الموضعية، إلا أنها لا تناسب الجميع. فبعض الحالات الطبية والجلدية قد تجعل هذه العملية خطيرة أو غير فعالة. لا يُنصح بتجميد الدهون للأشخاص التاليين:
- الأشخاص المصابون بظاهرة رينود، حيث يقلل البرد من تدفق الدم إلى الأصابع.
- الأشخاص المصابون بداء كريوجلوبولين الدم، وهو نوع من التهاب الأوعية الدموية حيث تترسب بروتينات معينة في الدم عند التعرض للبرد.
- الأشخاص المصابون ببيلة الهيموجلوبين الباردة، حيث تتلف خلايا الدم الحمراء عند التعرض للبرد.
- الأشخاص المصابون بالشرى البارد، حيث يصبح الجلد مثيرًا للحكة وملتهبًا بعد التعرض للبرد.
- مرضى فقر الدم المناعي الذاتي، وهو نوع من فقر الدم المناعي الذاتي الذي يتفاقم بانخفاض درجات الحرارة.
- الأشخاص المصابون بداء التراص البارد. حالات أخرى تستدعي الحذر
- الحمل أو الرضاعة الطبيعية
- وجود اضطرابات عصبية مثل اعتلال الأعصاب السكري
- أمراض جلدية التهابية أو مناعية ذاتية مثل الصدفية والأكزيما
التعافي بعد عملية تجميد الدهون والرعاية اللاحقة
بعد الخضوع لعملية تجميد الدهون، يُنصح بتدليك المناطق المعالجة. كما يُنصح باتباع نظام غذائي صحي باستمرار لتجنب تقلبات الوزن. ممارسة الرياضة يوميًا تُساعد أيضًا على الحفاظ على الوزن المثالي والتمتع بجسم صحي. اتباع تعليمات الرعاية قبل وبعد العملية بدقة خلال هذه الفترة يُساهم في تسريع عملية التعافي والحفاظ على النتائج.
عدد جلسات تجميد الدهون المطلوبة
يعتمد عدد جلسات تجميد الدهون المطلوبة على حالة الشخص والمنطقة المراد علاجها. إذا كانت لديك منطقة واحدة فقط من الدهون الموضعية، فعادةً ما تكفي جلسة علاج واحدة. أما إذا كانت هناك مناطق متعددة أو تراكم دهون أكثر كثافة، فقد يتطلب الأمر جلسات متعددة أو تكرار الإجراء في نفس المنطقة لتحقيق النتيجة المرجوة. لتحديد العدد الدقيق للجلسات ووضع خطة علاجية مخصصة، يُنصح باستشارة أخصائي تجميد الدهون، مثل الدكتور صداقت، لتصميم برنامج يناسب احتياجاتك وأهدافك.
كلمة أخيرة
التبريد الدهني هو أسلوب غير جراحي لتنحيف الجسم موضعيًا، يعمل على إزالة الدهون عن طريق تجميدها. يمكنكِ الخضوع لهذا الإجراء في منطقة البطن، والجانبين، والفخذين، وتحت الذقن، والخصر، وغيرها، في أفضل عيادة للتبريد الدهني في طهران، وعلى يد أفضل جراح تجميل في طهران، الدكتور فرزان نقشوار. يتمتع هذا الطبيب بخبرة طويلة في هذا المجال، ويسعى دائمًا لمساعدتكِ في تحقيق جمالكِ باستخدام أحدث التقنيات وأجهزة التبريد الدهني.

رأي المستخدم