يُعدّ الجمع بين شفط الدهون وتقنية J-Plasma (Renovion) من أحدث أساليب نحت الجسم، حيث يُستخدم لتحقيق نتائج أكثر دقة وطبيعية. في هذه الطريقة، يُساعد شفط الدهون على نحت الجسم بشكل مثالي عن طريق إزالة الدهون الموضعية من مناطق مختلفة، بينما تعمل تقنية J-Plasma على شدّ الجلد المترهل وتحسين مظهره من خلال التأثير على طبقاته الداخلية. في هذا المقال، نقرأ من نوين إيرانا مركز شفط الدهون في مشهد أن الاستخدام المتزامن لهاتين التقنيتين، بالإضافة إلى تقليل الدهون الزائدة، يُساعد أيضاً على تحسين قوام الجلد وتجديده، مما يُؤدي في النهاية إلى مظهر أكثر تناسقاً وجمالاً.
شفط الدهون

شفط في إيران إجراء جراحي تجميلي لإزالة الدهون الموضعية من الجسم. يتم ذلك عن طريق إحداث شقوق صغيرة في المنطقة المرغوبة وإدخال أنبوب رفيع خاص (قنية) لتفتيت الدهون وإزالتها. تُعد هذه التقنية من أكثر الطرق شيوعًا لنحت الجسم في مناطق مختلفة كالبطن والفخذين والأرداف والذراعين والرقبة. الهدف الرئيسي من شفط الدهون ليس إنقاص الوزن، بل نحت الجسم وتصحيح شكله للحصول على مظهر أكثر تناسقًا وجمالًا.
جي بلازما رينوفيون
يُستخدم جهاز جي بلازما (Renuvion) بعد إجراء عملية شفط الدهون لعلاج ترهّل الجلد الذي قد يحدث نتيجة فقدان الحجم الدهني تحت الجلد. تعمل هذه التقنية باستخدام بلازما الهيليوم البارد مع طاقة الترددات الراديوية (RF)، مما يؤدي إلى انقباض فوري لألياف الكولاجين في الطبقات العميقة من الجلد. ونتيجة لذلك يحدث شدّ للجلد، وتحسّن في تماسك الأنسجة، والحصول على مظهر أكثر نعومة وشباباً في المناطق المعالجة.
اقرأ المزيد: الفرق بين شفط الدهون بالليزر والفيزر
دمج شفط الدهون مع جي بلازما
يُعدّ دمج شفط الدهون مع تقنية جي بلازما (Renuvion) من الأساليب المتقدمة في نحت الجسم، ويهدف إلى تحقيق نتائج متزامنة تشمل إزالة الدهون وشدّ الجلد. في هذه العملية، يقوم الجرّاح أولاً بإجراء شفط الدهون لإزالة الدهون الزائدة من المناطق المستهدفة مثل البطن، الفخذين، الذراعين أو الجانبين، مما يساعد على تحسين شكل الجسم وإعادة تنسيقه. تُجرى هذه المرحلة عادة تحت التخدير العام وتركّز على تقليل الحجم وإبراز القوام بشكل متناسق.
بعد الانتهاء من شفط الدهون، أو في بعض الحالات خلال نفس الجلسة، يتم استخدام جهاز جي بلازما (Renuvion) لشدّ الجلد. تعتمد هذه التقنية على طاقة الترددات الراديوية مع بلازما الهيليوم البارد، حيث تخترق الطبقات العميقة من الجلد وتؤدي إلى انكماش فوري لألياف الكولاجين. والنتيجة هي تقليل ترهّل الجلد وتحسين توافقه مع الشكل الجديد للجسم. وبشكل عام، يُعتبر شفط الدهون خطوة لإزالة الدهون الزائدة، بينما تعمل جي بلازما على تحسين جودة الجلد وشدّه. ويساعد الجمع بين الطريقتين على الحصول على مظهر أكثر طبيعية ونعومة وتناسقاً، مع تقليل احتمال ترهّل الجلد بعد عملية شفط الدهون.
المناطق التي يمكن علاجها باستخدام مزيج رينوفيون وشفط الدهون
يمكن استخدام مزيج رينوفيون (جي بلازما) وشفط الدهون في العديد من مناطق الجسم للحصول على مظهر أكثر تناسقاً وشداً. ويُعد هذا الدمج خياراً فعالاً للتخلص من الدهون الموضعية وتحسين ترهل الجلد في الوقت نفسه. ومن أكثر المناطق التي يُستخدم فيها هذا الإجراء ما يلي:
- البطن: للمساعدة على إزالة الدهون الزائدة وشد الجلد المترهل، خاصة بعد الحمل أو فقدان الوزن الكبير، مما يمنح البطن مظهراً أكثر تسطحاً وتناسقاً.
- الذراعان: لعلاج ترهل الجلد المعروف باسم «أجنحة الخفاش»، حيث يساعد شفط الدهون على إزالة التراكمات الدهنية، بينما تعمل جي بلازما على شد الجلد وتحسين مظهر الذراعين.
- الفخذان: لنحت الفخذين الداخليين والخارجيين وشد الجلد، مما يساهم في تحسين شكل الساقين وإبراز تناسق الجزء السفلي من الجسم.
- الخواصر والجوانب: لإزالة الدهون العنيدة المتراكمة حول الخصر وشد الجلد، مما يمنح الجسم مظهراً أكثر انسيابية.
- الظهر: للتخلص من التكتلات الدهنية وشد الجلد في منطقة الظهر، خاصة حول منطقة حمالة الصدر وأسفل الظهر.
- الأرداف: لتحسين شكل الأرداف وإبراز تناسقها، مع المساعدة على شد الجلد المحيط بها للحصول على مظهر أكثر جاذبية.
- الرقبة وخط الفك: لتقليل مظهر الذقن المزدوجة أو ترهل الرقبة، والمساعدة في الحصول على خط فك أكثر تحديداً وشباباً.
- الصدر: لدى الرجال، يُستخدم هذا المزيج لعلاج التثدي (تضخم الثدي عند الرجال) من خلال إزالة الدهون الزائدة وشد الجلد للحصول على مظهر أكثر تناسقاً للصدر.
فوائد دمج شفط الدهون مع جي بلازما (رينوفيون)
يُعدّ دمج شفط الدهون مع تقنية جي بلازما من الإجراءات المتقدمة في نحت الجسم، حيث يمكن أن يحقق نتائج أكثر تكاملاً وطبيعية مقارنة باستخدام كل تقنية على حدة. ويتميز هذا الدمج بعدة فوائد مهمة:

- نحت الجسم بشكل متقدم: يقوم شفط الدهون بإزالة الدهون الزائدة وتشكيل الجسم، بينما تعمل جي بلازما على شدّ الجلد، مما يمنح مظهراً أكثر وضوحاً وتناسقاً ونعومة.
- تقليل ترهّل الجلد: تساعد جي بلازما على انقباض ألياف الكولاجين، مما يساهم في تقليل ترهّل الجلد الذي قد يظهر بعد شفط الدهون وتحسين مظهره.
- إجراء أقل تدخلاً جراحياً: مقارنةً بالعمليات الجراحية التقليدية مثل شد البطن، تُعد هذه التقنية أقل تدخلاً، وغالباً ما ترتبط بفترة تعافٍ أقصر وأكثر راحة.
- نتائج فورية مع تحسن تدريجي: توفر جي بلازما شدّاً فورياً للجلد، بالإضافة إلى تحفيز إنتاج الكولاجين، مما يؤدي إلى تحسن تدريجي في جودة وشدّ الجلد مع مرور الوقت.
كيفية عمل شفط الدهون مع جي بلازما
يُعد شفط الدهون وسيلة فعّالة لإزالة الدهون الزائدة وتنسيق القوام، إلا أن أفضل النتائج تتحقق لدى الأشخاص الذين يتمتعون بجلد ذي مرونة جيدة، حيث يستطيع الجلد التكيف بسهولة مع الشكل الجديد للجسم. أما إذا كانت مرونة الجلد ضعيفة، فقد يظهر بعض الترهل بعد العملية. بعد الانتهاء من شفط الدهون، يقوم الجرّاح بعمل شق صغير لإدخال جهاز جي بلازما تحت الجلد.
وعند تشغيل الجهاز، يطلق مزيجاً من بلازما الهيليوم الباردة وطاقة الترددات الراديوية (RF)، مما يؤدي إلى انقباض وشد الجلد بشكل فوري. كما تُحدث طاقة البلازما حرارةً دقيقة ومتحكماً بها في الأنسجة، وهو ما يحفز إنتاج الكولاجين الطبيعي ويعزز تماسك الجلد مع مرور الوقت. ونتيجة لذلك، يساعد الجمع بين شفط الدهون وجي بلازما على تحسين شكل الجسم وتقليل ترهل الجلد، مما يمنح مظهراً أكثر نعومة وتناسقاً وشباباً.
المرشحون المناسبون للجمع بين شفط الدهون وجي بلازما
يتساءل العديد من المرضى عما إذا كانت إضافة تقنية جي بلازما إلى عملية شفط الدهون تستحق ذلك. وبالنسبة لكثير من الأشخاص، تكون الإجابة نعم، إلا أن هذه التقنية ليست ضرورية أو مناسبة للجميع. وقبل التفكير في إضافة جي بلازما، يجب أولاً أن يكون المريض مرشحاً مناسباً لعملية شفط الدهون، أي أن يتمتع بصحة جيدة، وألا يكون مدخناً، وأن يكون قريباً من وزنه المثالي. يُعد الجمع بين شفط الدهون وجي بلازما خياراً مناسباً للأشخاص الذين يعانون من ترهل جلدي خفيف إلى متوسط في المناطق التي يتم علاجها بالشفط،
مثل البطن والخواصر وأسفل الظهر. كما يُوصى به للأشخاص الذين لديهم بالفعل بعض الترهلات في المناطق المستهدفة أو الذين يشعرون بالقلق من احتمال ظهور ترهل الجلد بعد إزالة الدهون. إذا كنت تعاني من ارتخاء الجلد أو ترغب في الحصول على نتائج أكثر تماسكاً بعد شفط الدهون، فمن المهم مناقشة إمكانية إضافة تقنية جي بلازما إلى خطتك العلاجية مع الجرّاح أو منسق الجراحة، وذلك لتحديد ما إذا كان هذا المزيج هو الخيار الأنسب لحالتك وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
الخلاصة
يُعدّ الجمع بين شفط الدهون وتقنية جي-بلازما (رينوفيون) من أحدث طرق نحت الجسم، حيث يُساعد، بالإضافة إلى إزالة الدهون الموضعية، على شدّ الجلد ومنح الجسم قوامًا أكثر طبيعية. تُحقق هذه الطريقة نتائج مُبهرة، خاصةً لمن يُعانون من ترهل الجلد الخفيف إلى المتوسط، إلى جانب تراكم الدهون. مع ذلك، يُعدّ اختيار المريض المناسب وإجراء العملية على يد جراح مُختصّ عاملاً بالغ الأهمية لتحقيق النتائج المرجوة وتقليل المضاعفات المُحتملة. لذا، يُنصح باستشارة أخصائي لتحديد مدى مُلاءمة هذه الطريقة واختيار خطة علاجية تُناسب حالتك الفردية.

رأي المستخدم