الليبوماتيك ترانسفر هو في الواقع مزيج من عملية شفط الدهون وحقن الدهون. في هذه الطريقة يتم استخراج الدهون الزائدة من مناطق مختلفة من الجسم مثل البطن والأجناب باستخدام أنبوب الكانيولا، ثم بعد معالجتها يتم حقنها في المناطق المرغوبة مثل الوجه أو الصدر أو الأرداف. في الجزء الثاني من هذه المقالة، قمنا بدراسة عملية نقل الدهون من الصفر إلى المئة من مركز نوين ايرانا نحت الجسم في مشهد.

ما هي عملية نقل الدهون (الترانسفر)؟
عملية نقل الدهون أو حقن الدهون الذاتي هي إجراء تجميلي وترميمي يتم فيه سحب الدهون من منطقة تحتوي على دهون زائدة في الجسم، مثل البطن أو الخاصرتين أو الفخذين، ثم تنقيتها وتجهيزها وإعادة حقنها في منطقة أخرى بهدف زيادة الحجم أو تحسين الشكل أو استعادة الامتلاء المفقود. تُستخدم هذه العملية عادةً لتكبير أو تجديد شباب الوجه والشفاه والثديين والأرداف واليدين وغيرها من مناطق الجسم. ونظراً لأن الدهون المحقونة تُؤخذ من جسم المريض نفسه، فإن احتمالية حدوث الحساسية أو رفض الجسم للمادة المحقونة تكون منخفضة جداً.
ما هي عملية الليبوماتيك ترانسفر؟
وفقًا للدراسات والفحوصات التي أجراها مركز شفط الدهون في مشهد، تُعد عملية الليبوماتيك ترانسفر من الإجراءات التجميلية التي تجمع بين شفط الدهون بتقنية الليبوماتيك وحقن الدهون الذاتية. في هذه العملية، يتم أولاً استخراج الدهون الزائدة من مناطق مختلفة من الجسم مثل البطن أو الخاصرتين أو الفخذين أو الذراعين باستخدام جهاز الليبوماتيك، ثم تُنقّى هذه الدهون وتُحضّر بعناية قبل إعادة حقنها في مناطق أخرى مثل الوجه أو الثديين أو الأرداف أو غيرها من مناطق الجسم لتحسين الحجم والشكل.
وتتميز هذه التقنية بأنها تساعد على التخلص من الدهون غير المرغوب فيها مع الاستفادة منها في الوقت نفسه لزيادة الحجم وإبراز الملامح بشكل طبيعي، مما يمنح نتائج أكثر انسجاماً وطبيعية مقارنةً ببعض البدائل الأخرى.
في أي مناطق من الجسم يمكن إجراء نقل الدهون أو حقن الدهون؟
يُعد نقل الدهون من الإجراءات الشائعة في مجال التجميل والترميم، حيث يمكن إجراؤه في العديد من مناطق الجسم المختلفة. في هذه التقنية، يتم استخراج الدهون من المناطق التي تحتوي على دهون زائدة، ثم تُعالج وتُحقن في المناطق التي تحتاج إلى زيادة الحجم أو تحسين الشكل أو استعادة المظهر الشبابي.
ومن أكثر المناطق شيوعًا لحقن الدهون: الوجه (الخدود، ومنطقة تحت العينين، والذقن، والشفاه)، والثديان، والأرداف، واليدان، بالإضافة إلى بعض المناطق التي تعاني من انخفاض أو فقدان في الحجم. ويعتمد اختيار منطقة الحقن على حالة المريض، وكمية الدهون المتاحة للسحب، والأهداف التجميلية أو العلاجية المراد تحقيقها.

اقرأ المزيد: ما هو أفضل جهاز لنحت الجسم؟
استخدامات عملية الليبوماتيك ترانسفر
تُعد عملية الليبوماتيك ترانسفر من التقنيات الحديثة التي تجمع بين إزالة الدهون الزائدة وإعادة استخدامها لزيادة الحجم وترميم الأنسجة. ولذلك فهي تُستخدم على نطاق واسع للأغراض التجميلية والترميمية على حد سواء.
الاستخدامات التجميلية لعملية الليبوماتيك ترانسفر
تُستخدم هذه التقنية لزيادة حجم وتحسين شكل مناطق مختلفة من الجسم مثل الخدين والشفاه والثديين والأرداف، بالإضافة إلى تصحيح عدم التناسق بين جانبي الجسم وتجديد مظهر الوجه. ونظراً لاعتمادها على الدهون الذاتية للمريض، فإن النتائج تبدو طبيعية إلى حد كبير مع انخفاض خطر حدوث ردود فعل تحسسية. ووفقاً لدراسة أُجريت على 2715 مريضاً، أبدى نحو 97٪ من المشاركين رضاهم عن النتائج خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 6 أشهر بعد العلاج.
الاستخدامات الترميمية لعملية الليبوماتيك ترانسفر
لا تقتصر فوائد هذه العملية على التجميل فقط، بل تُستخدم أيضاً في ترميم الأنسجة وإعادة بناء المناطق المتضررة. وتشمل استخداماتها إعادة بناء الثدي بعد جراحات السرطان، وتحسين الندبات الضامرة، وملء المناطق الغائرة الناتجة عن الإصابات أو العمليات الجراحية، وتصحيح عيوب الأنسجة الرخوة. كما أشارت الدراسات المنشورة في مجلة Seminars in Plastic Surgery إلى أن نقل الدهون يُعد خياراً فعالاً لإعادة بناء الثدي بعد علاج سرطان الثدي.
مدة بقاء نتائج عملية الليبوماتيك ترانسفر
يُعدّ طول مدة بقاء نتائج الليبوماتيك ترانسفر من أكثر الأسئلة شيوعًا بين الأشخاص الراغبين في إجراء هذه العملية. وعلى الرغم من أن جزءًا من الدهون المحقونة يمكن أن يبقى في المنطقة المستهدفة لسنوات طويلة، إلا أنه يجب الانتباه إلى أن نتائج نقل الدهون ليست دائمة بشكل كامل. فبعد الحقن، يمتص الجسم جزءًا من الخلايا الدهنية، بينما تستمر فقط الخلايا التي تنجح في الحصول على تغذية دموية كافية في البقاء والاستقرار داخل الأنسجة.
وتعتمد مدة بقاء النتائج على عدة عوامل، منها مهارة الجراح، وجودة الدهون المستخرجة، والمنطقة التي يتم حقن الدهون فيها، بالإضافة إلى نمط حياة المريض، والتغيرات في الوزن، والحالة الصحية العامة. لذلك قد تختلف نسبة امتصاص الدهون من شخص إلى آخر.
ومع ذلك، فإن الخلايا الدهنية التي تنجح في الاندماج والاستقرار داخل الأنسجة الجديدة يمكن أن تستمر لفترة طويلة. كما أن الالتزام بتعليمات الطبيب، والمحافظة على وزن ثابت، واتباع نظام غذائي صحي، وتجنب التقلبات الكبيرة في الوزن، كلها عوامل تساعد على تعزيز استقرار الدهون المحقونة وإطالة مدة بقاء نتائج الليبوماتيك ترانسفر.
اقرأ المزيد: ما الفرق بين جهاز ليبو الفيزر و جهاز بال؟
مضاعفات عملية الليبوماتيك ترانسفر
تُعد عملية الليبوماتيك ترانسفر من الإجراءات التجميلية قليلة التوغل والشائعة لتحسين شكل الجسم وزيادة حجم بعض المناطق. ومع ذلك، وكما هو الحال مع أي إجراء تجميلي، فقد تصاحبها بعض الآثار الجانبية والمضاعفات المؤقتة أو النادرة. إن معرفة هذه المضاعفات تساعد المرضى على اتخاذ قرار واعٍ قبل الخضوع للعملية.
- يُعتبر التورم والكدمات في مناطق شفط الدهون وحقنها من أكثر المضاعفات شيوعًا بعد العملية. وتُعد هذه الأعراض طبيعية في معظم الحالات، وتبدأ بالتحسن تدريجيًا خلال عدة أيام إلى عدة أسابيع.
- قد يشعر المريض بألم خفيف إلى متوسط أو بحساسية في مناطق سحب الدهون أو حقنها بعد العملية. وعادةً ما يكون هذا الألم مؤقتًا ويمكن السيطرة عليه بسهولة من خلال الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب.
- في بعض الحالات، قد لا تتوزع الدهون المحقونة بشكل متساوٍ داخل الأنسجة أو قد يتم امتصاص جزء منها، مما يؤدي إلى ظهور عدم تناسق أو تغيرات طفيفة في الشكل. ويمكن تصحيح هذه المشكلة عند الحاجة من خلال جلسات إضافية أو حقن تكميلي.
- من الطبيعي أن يمتص الجسم جزءًا من الخلايا الدهنية بعد نقلها، لذلك قد يكون الحجم النهائي للمنطقة المعالجة أقل من الحجم الذي تم الحصول عليه مباشرة بعد الحقن. وتُعد هذه العملية جزءًا طبيعيًا من نتائج نقل الدهون.
- على الرغم من أن خطر الإصابة بالعدوى منخفض، إلا أنه قد يحدث في بعض الحالات، خاصة عند عدم الالتزام بتعليمات الرعاية بعد العملية. ويساعد الالتزام بتوصيات الطبيب وتناول الأدوية الموصوفة على تقليل هذا الخطر إلى أدنى حد ممكن.
- في حالات نادرة، قد تتجمع بعض الدهون المحقونة تحت الجلد على شكل كتل صغيرة أو مناطق متصلبة. ويمكن تقليل احتمال حدوث هذه المشكلة من خلال استخدام تقنية حقن صحيحة وإجراء العملية لدى طبيب ذي خبرة.
- قد يؤدي النزيف الموضعي أحيانًا إلى تجمع الدم تحت الجلد وتكوّن ما يُعرف بالورم الدموي. وفي معظم الحالات يختفي هذا التجمع الدموي تدريجيًا من تلقاء نفسه، لكن الحالات الكبيرة قد تحتاج إلى تدخل طبي لتصريفه.
- قد يعاني بعض المرضى من تنميل أو انخفاض مؤقت في الإحساس بالمناطق المعالجة بعد العملية. وغالبًا ما تتحسن هذه الحالة تدريجيًا خلال أسابيع أو أشهر مع تعافي الأنسجة والأعصاب السطحية.

اقرأ المزيد: تكميم المعدة أو نحت الجسم
الرعاية قبل وبعد عملية الليبوماتيك ترانسفر
تُعدّ الرعاية قبل وبعد عملية الليبوماتيك ترانسفر ذات أهمية كبيرة في تقليل المضاعفات، وزيادة أمان الجراحة، وتحقيق نتائج أفضل وأكثر استدامة. إن الالتزام الدقيق بتوصيات الطبيب قبل إجراء العملية يساعد على تهيئة الجسم للجراحة بشكل أفضل، ويقلل من احتمالية حدوث مشكلات أثناء العملية أو بعدها.
الرعاية قبل عملية الليبوماتيك ترانسفر
قبل إجراء عملية الليبوماتيك ترانسفر، من الضروري الالتزام ببعض التعليمات لتقليل احتمالية المضاعفات وتحسين النتائج. تشمل هذه التعليمات مراجعة التاريخ الطبي الكامل للمريض، والحساسيات، والأدوية التي يتناولها. كما يجب إيقاف استخدام أدوية تسييل الدم مثل الأسبرين والوارفارين وفقًا لتوجيهات الطبيب. ويُنصح بالامتناع عن تناول الكحول والتدخين لمدة لا تقل عن أسبوعين قبل العملية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الحصول على قسط كافٍ من الراحة، واتباع نظام غذائي صحي، والاستعداد البدني الجيد يساعد في تحسين سير العملية وفترة التعافي.
الرعاية بعد عملية الليبوماتيك ترانسفر
بعد إجراء العملية، يلعب الالتزام بتعليمات الرعاية دورًا مهمًا في تسريع التعافي وتحسين ثبات النتائج. يُنصح بتجنب الأنشطة المجهدة والضغط المباشر على مناطق شفط وحقن الدهون لمدة لا تقل عن أسبوعين. كما يجب ارتداء المشد الطبي أو الضمادات الخاصة حسب تعليمات الطبيب. ويتم تناول المسكنات والمضادات الحيوية وفق الوصفة الطبية فقط. ويُوصى أيضًا بالامتناع عن التدخين والكحول لمدة لا تقل عن شهر بعد العملية. كما قد يكون إيقاف مؤقت لأدوية تسييل الدم ضروريًا إذا أوصى الطبيب بذلك.
اقرأ المزيد: شدة البطن بعد من نحت الجسم
الخلاصة
تُعد عملية الليبوماتيك ترانسفر من الإجراءات الآمنة والفعّالة والشائعة في مجال التجميل والترميم، حيث تعتمد على استخدام الدهون الطبيعية من جسم المريض نفسه. في هذه التقنية، يقوم الجراح أولاً بسحب الدهون الزائدة من مناطق مختلفة في الجسم باستخدام أنبوب الكانيولا، ثم تتم معالجتها وإعادة حقنها في المنطقة المستهدفة بهدف تحسين الحجم أو الشكل. ويمكن أن يبقى جزء من الدهون المحقونة لفترة طويلة قد تصل إلى عامين أو أكثر. وقد تم في هذا المقال استعراض جميع الجوانب المهمة المتعلقة بهذه العملية بشكل شامل.

رأي المستخدم