شفط دهون الوجه إجراء تجميلي يُحسّن مظهر الوجه بإزالة الدهون الزائدة وإبراز جماله الطبيعي. يُعدّ شفط الدهون في إيران خيارًا شائعًا لمن يعانون من تراكم الدهون غير المرغوب فيها في مناطق مثل الذقن والفك والرقبة. في هذه المقالة، سنتناول عملية شفط دهون الوجه وفوائدها.

کيف يتم شفط الدهون للوجه؟
عملية شفط الدهون في مشهد للوجه تتم بواسطة الجراحين التجميليين المؤهلين وتحت التخدير الموضعي أو التخدير العام. الخطوات الرئيسية للإجراء تشمل:
1. تخدير المنطقة:
يتم تخدير المنطقة المستهدفة بشكل متقن لتخفيف الألم أثناء الإجراء.
2. إجراء الشفط:
يتم إدخال أدوات رفيعة خاصة تساعد في شفط الدهون الزائدة بعناية دقيقة. الجراح يقوم بنمذجة وتنسيق الدهون لتحقيق مظهر متوازن وجميل.
3. إغلاق الجرح:
بعد الانتهاء من شفط الدهون، يتم إغلاق الجرح بأمان باستخدام غرز معالجة.
ما تحتاج إلى معرفته قبل شفط الدهون للوجه
1. استشارة مع جراح تجميل:
قبل القرار بشفط الدهون للوجه، يجب عليك إجراء استشارة مع جراح تجميل مؤهل. سيقوم الجراح بتقييم وضعك والتحدث معك حول توقعاتك وأهدافك من الجراحة.
2. فهم النتائج المتوقعة:
يجب أن تتحدث مع الجراح حول النتائج المتوقعة والمدة المتوقعة للتعافي. يجب أن تكون واقعيًا بشأن ما يمكن أن تحققه الجراحة وما لا يمكنها تحقيقه.
3. العناية بالجرح وفترة التعافي:
بعد الجراحة، يجب أن تلتزم بتعليمات الجراح بعناية للعناية بالجرح والمساهمة في عملية التعافي.
اقرأ أيضاً: الاكل المناسب بعد عملية شفط الدهون
أنواع طرق شفط دهون الوجه
تُجرى عملية شفط دهون الوجه بعدة طرق مختلفة. ففي الطريقة التقليدية، يستخدم الجرّاح قنية لإزالة الدهون الزائدة. أما في شفط الدهون بمساعدة الليزر، فتؤدي طاقة الليزر إلى إذابة الدهون ثم يتم سحبها من المنطقة المستهدفة. كذلك تُستخدم الموجات فوق الصوتية في بعض التقنيات لتسييل الدهون قبل إزالتها. وتساعد كل واحدة من هذه الطرق على نحت الوجه بدقة أكبر وتحسين تناسق ملامحه.
شفط دهون الوجه بتقنية الفيزر
يُعد شفط دهون الوجه بتقنية الفيزر (Vaser) من الأساليب الحديثة قليلة التوغل، ويُستخدم لإزالة الدهون الزائدة من مناطق مثل الخدين والذقن والرقبة. تعتمد هذه التقنية على الموجات فوق الصوتية لتفتيت الدهون وتسهيل التخلص منها. وتكون الشقوق الجراحية في هذا الإجراء صغيرة وسطحية جدًا، وغالبًا لا تحتاج إلى غرز. كما أن نسبة النزيف والكدمات تكون أقل مقارنةً بالعديد من الطرق الأخرى. وعادةً ما تُجرى هذه العملية تحت التخدير الموضعي، ويمكن أن تكون نتائجها طويلة الأمد مع الحفاظ على نمط حياة صحي.
إزالة دهون الوجه بالليزر
في هذه الطريقة، يحدد الطبيب أولًا المناطق التي تحتاج إلى العلاج، ثم يتم استخدام التخدير الموضعي. بعد ذلك تُجرى شقوق صغيرة ودقيقة في جلد الوجه أو الرقبة، ليتم إدخال أنابيب الشفط من خلالها إلى ما تحت الجلد. ويساعد الليزر على تحفيز إنتاج الكولاجين في البشرة، كما يعمل على تفتيت الخلايا الدهنية وإذابتها، ثم تُزال الدهون من المنطقة المعالجة.
إزالة دهون الوجه بالحقنة
تُعدّ إزالة الدهون بالحقنة إحدى طرق شفط دهون الوجه. وهي طريقة طفيفة التوغل تُساعد على نحت الوجه والتخلص من الدهون الزائدة. في بعض الأحيان، تُزال الدهون من الجلد بالحقنة ثم تُحقن في مناطق أخرى.
شفط دهون الوجه بالموجات فوق الصوتية
هذه الطريقة سريعة ودائمة، حيث تُدمر الأنسجة الدهنية بشكل دائم باستخدام الموجات فوق الصوتية. بالإضافة إلى إزالة الدهون تحت الجلد، تُحفز الموجات فوق الصوتية إنتاج الكولاجين لشدّ جلد الوجه والرقبة.
شفط دهون الوجه بتقنية ليبوماتيك
في هذه الطريقة، يُدخل الجراح شقوقًا دقيقة تُشبه النفق لإدخال أنبوب دقيق والوصول إلى الأنسجة الدهنية العميقة. تعمل سرعة دوران هذا الأنبوب العالية على إزالة الأنسجة والخلايا الدهنية المتراكمة في الرقبة والوجه. وبالطبع، يتم تحفيز إنتاج الكولاجين في الوقت نفسه. أي أننا نجمع بين شفط الدهون وشدّ الوجه.
اقرأ المزيد: المضاعفات وفوائد شفط البطن

من هم الأشخاص المناسبون لإجراء شفط دهون الوجه؟
لا يُعد شفط دهون الوجه مناسبًا لجميع الأشخاص. ومن المهم معرفة أن هذا الإجراء يهدف إلى إزالة الدهون الموضعية في الوجه، وليس وسيلة لإنقاص الوزن. وعادةً ما يكون المرشحون المناسبون لهذه العملية هم الأشخاص الذين تتوفر لديهم الشروط التالية:
- الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و50 عامًا.
- من وصلوا إلى وزنهم المثالي أو أصبحوا قريبين منه.
- الأشخاص الذين يتمتعون بصحة عامة جيدة ولا يعانون من أمراض خطيرة.
- من لم يتمكنوا من التخلص من دهون الوجه رغم اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة.
- الأشخاص الذين لديهم تراكم واضح أو نسيج دهني زائد في منطقة الوجه.
- من يعانون من ترهل أو ارتخاء في بشرة الوجه.
- الأشخاص الذين لم تُحقق معهم الوسائل الأخرى لتقليل دهون الوجه نتائج فعالة.
- غير المدخنين.
- الأشخاص الذين لديهم دهون تحت جلدية مقاومة في بعض مناطق الوجه.
- من يتمتعون بمرونة جيدة في الجلد.
- الأشخاص الذين لديهم توقعات واقعية ومنطقية بشأن نتائج العملية.
من هم الأشخاص الذين لا ينبغي لهم إجراء شفط دهون الوجه؟
على الرغم من أن شفط دهون الوجه والرقبة يُعد عمومًا من الإجراءات التجميلية منخفضة المخاطر، فإنه لا يناسب جميع الأشخاص. فهناك بعض الحالات التي قد تجعل الشخص غير مناسب لهذا الإجراء بسبب عوامل صحية أو مخاطر محتملة، ومن بينهم:
- الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عامًا.
- الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أو حالات صحية كامنة.
- المصابون بضعف أو اضطراب في الجهاز المناعي.
- الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تشنجية.
- المصابون باضطراب نظم القلب.
- مرضى السكري.
- الأشخاص الذين يستخدمون التبغ أو منتجات التدخين.
- من يتناولون الأسبرين أو الأدوية المضادة للالت.هاب.
- الأشخاص الذين تكون مرونة بشرتهم منخفضة.
التحضير قبل عملية شفط دهون الوجه
تستغرق عملية شفط دهون الوجه عادةً حوالي ساعتين، وذلك بناءً على كمية الدهون الزائدة وبنيتها. وبطبيعة الحال، إذا تم دمج عملية شفط الدهون مع جراحات تجميلية أخرى، فإن مدة العملية ستكون أطول؛ ومع ذلك، يمكن للمريض عادةً مغادرة المستشفى أو العيادة بعد 4 إلى 5 ساعات من انتهاء الإجراء.
وللاستعداد الأمثل قبل العملية والحد من المخاطر المحتملة، يجب على المريض اتباع بعض التعليمات الهامة. من الضروري التوقف تمامًا عن تناول الأسبرين والإيبوبروفين والأدوية المضادة للالتهابات قبل العملية بأسبوع، والاستمرار في ذلك لمدة أسبوعين بعدها. كما يجب تجنب تناول الكحول والمواد المخدرة قبل العملية بأسبوع كامل. ويوصى أيضًا بتناول فيتامين سي (بجرعة 1000 ملغ) ثلاث مرات في اليوم الذي يسبق العملية، مع الالتزام بالامتناع التام عن تناول الطعام والشراب بدءًا من منتصف الليلة التي تسبق الجراحة لتهيئة الجسم للعملية بشكل صحيح.
اقرأ المزيد: الفرق بين شفط الدهون بالليزر والفيزر
العناية بعد شفط دهون الوجه
للحصول على نتائج أفضل وتقليل فترة التعافي بعد شفط دهون الوجه والرقبة، من الضروري الالتزام بتعليمات الرعاية بعد العملية. يجب على المريض تناول الأدوية التي يصفها الطبيب، مثل المسكنات والمضادات الحيوية، وفقًا للتعليمات، كما ينبغي تجنب تناول الأسبرين لمدة 7 أيام بعد العملية. ومن المهم أيضًا الحفاظ على نظافة وجفاف موضع الجروح، مع تغيير الضمادات بانتظام، عادةً مرتين يوميًا، وغسل المنطقة المعالجة بلطف وعناية.
خلال الأسبوع الأول بعد العملية، يجب الامتناع عن ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة والتمارين الثقيلة حتى تلتئم المنطقة بشكل جيد. كما أن استخدام كمادات باردة أو أكياس ثلج خلال أول 48 ساعة بعد شفط دهون الوجه يساعد على تقليل التورم والكدمات. ويُنصح كذلك بإبقاء الرأس مرفوعًا أثناء النوم طوال الأسبوع الأول، ويفضل استخدام وسادتين إلى ثلاث وسائد لتحقيق ذلك. وإذا ظهرت أعراض مثل ضيق التنفس، أو الغثيان، أو القيء، أو الصداع الشديد، أو أي رد فعل غير طبيعي، فيجب التواصل مع الطبيب فورًا.

ما هي فوائد شفط دهون الوجه؟
لشفط دهون الوجه فوائد عديدة، فهو يُحسّن ملامح الوجه ويمنحه مظهرًا أكثر شبابًا. يستهدف شفط الدهون الدهون العنيدة التي لا تستجيب للحمية الغذائية أو التمارين الرياضية. النتائج فورية وطويلة الأمد، والتعافي سريع عادةً، مما يسمح لك باستئناف أنشطتك المعتادة قريبًا. تشمل فوائد شفط دهون الوجه بشكل عام ما يلي:
- نتائج طبيعية ودائمة
- فترة نقاهة قصيرة
- طريقة آمنة وفعالة وغير جراحية
- عدم ترك ندوب
- التخلص من الذقن المزدوجة
- تصحيح زاوية خط الفك وإضفاء تناسق على شكل الوجه
- تصحيح شكل الذقن
- زيادة الثقة بالنفس
- إزالة الدهون المتراكمة تحت الذقن والوجه والرقبة.
ما هي مضاعفات شفط دهون الوجه؟
على الرغم من أن شفط دهون الوجه لا يُسبب مضاعفات كثيرة، إلا أن بعض المضاعفات قد تظهر لدى بعض الأشخاص. لذا، يُنصح دائمًا باختيار جراح مؤهل لتقليل المخاطر. تشمل بعض مضاعفات شفط دهون الوجه ما يلي:
- النزيف
- التهاب منطقة الجراحة
- التورم والكدمات
- العدوى
- تلف الأعصاب
- ردود فعل تحسسية للتخدير
- تراكم السوائل تحت الجلد
- ظهور نتوءات وتجعدات على سطح الجلد
الخلاصة
يُعدّ اتباع تعليمات العناية بعد عملية شفط دهون الوجه عاملاً بالغ الأهمية في الحدّ من المضاعفات، وتسريع عملية الشفاء، وتحقيق النتائج المرجوة. ويساهم الاستخدام المنتظم للأدوية، والاهتمام بنظافة منطقة العلاج، وتجنب الأنشطة الشاقة، ومتابعة أي أعراض غير معتادة، في تحسين التعافي والحفاظ على نتائج العملية. لذا، يُعدّ الالتزام بتوصيات الطبيب بعد العملية من أهم عوامل نجاح عملية شفط دهون الوجه والرقبة.

رأي المستخدم