فيزرليبو هي جراحة تجميلية لنحت الجسم تستخدم الموجات فوق الصوتية واهتزازاتها داخل الجسم لتقليل الدهون وإزالة الدهون الزائدة. تعتمد عملية التخسيس فيزرليبو على دخول الموجات إلى جسم المريض وإذابة الدهون بالاهتزازات، ثم تُزال الدهون من الجسم باستخدام إبر خاصة. في بقية هذا المقال، الذي أعده مركز نوفين إيرانا، أفضل مركز نحت الجسم في مشهد، سنتناول بالتفصيل طريقة إجراء فيزرليبو، بما في ذلك فيزرليبو للذراعين والبطن، وغيرها. تابعونا.

ما هو جهاز لیبو بالفیزر؟
شفط الدهون بتقنية VASER هو أحد أحدث أساليب نحت الجسم وإزالة الدهون الموضعية، حيث يستخدم تقنية الموجات فوق الصوتية لاستهداف الخلايا الدهنية وإزالتها من الجسم. في هذه التقنية، تُنقل طاقة الموجات فوق الصوتية إلى المنطقة المستهدفة، فتفصل الدهون دون إلحاق ضرر كبير بالأنسجة والأعصاب والأوعية الدموية المحيطة.
لهذا السبب، توفر تقنية VASER Lipo دقةً أكبر في عملية نحت الجسم مقارنةً بأساليب شفط الدهون التقليدية. تُعرف تقنية VASER Lipo اليوم بأنها من أكثر أساليب نحت الجسم شيوعًا، لأنها، بالإضافة إلى إزالة الدهون العنيدة، تُساعد أيضًا في إبراز خطوط الجسم الطبيعية وجعل عضلات الجسم أكثر وضوحًا. بالطبع، يعتمد نجاح هذه التقنية على عوامل مثل مهارة الجراح، والحالة الصحية للمريض، والالتزام بتعليمات ما قبل الجراحة وما بعدها.
تُعَدّ نوين إيرانا مركزًا تخصصيًا نحت الجسم إيران، ومن خلال إدراج تقنية الفيزر ضمن قائمة خدماتها، تُقدّم لكم النتيجة التي تطمحون إليها بأفضل صورة ممكنة. وللتواصل والحصول على استشارة مجانية، يمكنكم الاتصال بالأرقام المدرجة في الصفحة.
لماذا تُجرى جراحة نحت الجسم بتقنية بالفيزر؟
تُجرى جراحة شفط الدهون بتقنية فيزر لإزالة الدهون الموضعية وتحسين شكل الجسم. يعاني الكثيرون، رغم اتباعهم نظامًا غذائيًا صحيًا وممارستهم الرياضة بانتظام، من تراكم الدهون في بعض مناطق الجسم. عادةً ما تتراكم هذه الدهون العنيدة في مناطق مثل البطن، والخواصر، والفخذين، والذراعين، والخصر، والعضلة ذات الرأسين، ويصعب التخلص منها. تُستخدم تقنية فايزر لشفط الدهون كطريقة متطورة لنحت الجسم لحل هذه المشكلة وتحقيق تناسق أفضل في الأطراف.
من الأسباب الأخرى لإجراء نحت الجسم باستخدام جهاز فيزر هو زيادة وضوح خطوط الجسم الطبيعية وإضفاء مظهر أكثر تناسقًا. تسمح تقنية الموجات فوق الصوتية للطبيب بسحب الدهون بدقة أكبر وتحقيق نتائج أكثر تجانسًا من بعض الطرق التقليدية. كما يمكن لتقنية فايزر، في الحالات التي يرغب فيها الشخص بنقل الدهون إلى مناطق أخرى من الجسم، توفير دهون صحية للحقن. بشكل عام، الهدف الرئيسي من تقنية فايزر لشفط الدهون ليس إنقاص الوزن؛ بل إن الهدف هو تحسين شكل الجسم، وتصحيح العيوب الظاهرة الناتجة عن تراكم الدهون، والمساعدة في الحصول على جسم أكثر تناسقاً.
اقرأ المزيد: ما هي أنواع عملية نحت الجسم

كيف يتم إجراء عملية نحت الجسم بتقنية بالفيزرليبو ؟
تستخدم هذه التقنية الموجات فوق الصوتية لتفتيت الدهون الموضعية وإزالتها من الجسم. تُجرى هذه العملية عادةً تحت التخدير الموضعي مع التسكين، أو في بعض الحالات، تحت التخدير العام.
- في البداية، يُجري الجراح شقوقًا صغيرة جدًا في المنطقة ويحقن محلولًا خاصًا في النسيج الدهني. يُساعد هذا المحلول على تقليل النزيف، وتخدير المنطقة، وتسهيل عملية إزالة الدهون.
- ثم يُدخل مسبار جهاز Visor عبر الشقوق الصغيرة، وبواسطة الموجات فوق الصوتية، يفصل الخلايا الدهنية عن الأنسجة المحيطة ويحولها إلى سائل.
- بعد تفتيت الدهون، يستخدم الطبيب أنابيب دقيقة لإزالة الدهون المُستخلصة من الجسم برفق. تُقلل دقة جهاز فیزر العالية من الضرر الذي يلحق بالأوعية الدموية والأعصاب والأنسجة المحيطة، مما يُؤدي إلى تورم وكدمات أقل بعد العملية مقارنةً ببعض الطرق التقليدية.
- في نهاية العملية، تُضمّد الشقوق الصغيرة ويُوصف للمريض مشد ضاغط خاص. يلعب الاستخدام المنتظم للملابس والالتزام بتعليمات العناية اللاحقة فيزرليبو دورًا مهمًا في تقليل التورم، وتحسين شكل الجسم، وتحقيق النتائج المرجوة.
اقرأ المزيد: ما هو أفضل جهاز لنحت الجسم
من يمكنه الخضوع لعملية فيزرليبو؟
تُعدّ عملية شفط الدهون بتقنية فیزر لیبو مناسبة للأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة عمومًا، والذين لا يزالون يعانون من تراكم الدهون الموضعية في مناطق معينة من الجسم، على الرغم من اتباعهم نظامًا غذائيًا وممارسة الرياضة. صُممت هذه العملية لإزالة الدهون العنيدة وتحسين شكل الجسم، وتُحقق أفضل النتائج لدى الأشخاص الذين يقتربون من وزنهم المثالي ولكنهم غير راضين عن شكل بعض أجزاء أجسامهم.
عادةً، يُعتبر الأشخاص ذوو مرونة الجلد الجيدة مرشحين أفضل لعملية نحت الجسم بتقنية فیزر لیبو. كما يُوصي الأطباء بإجراء هذه الجراحة بين سن الثلاثين والأربعين، حيث يحقق المرشحون لهذه التقنية نتائج أفضل في هذه المرحلة العمرية.
خطوات يجب اتخاذها قبل إجراء عملية نحت الجسم بتقنية فیزرلیبو
تشمل أهم الخطوات قبل عملية نحت الجسم بتقنية فيزر إجراء الفحوصات الموصوفة، والسيطرة على الأمراض الكامنة، وإبلاغ الطبيب بأي حساسية تجاه الأدوية. كما يُنصح عادةً بالتوقف عن تناول مميعات الدم مثل الأسبرين، وبعض المكملات العشبية، والأدوية التي قد تزيد من خطر النزيف لفترة قبل العملية، وذلك بناءً على نصيحة الطبيب.ينبغي على المدخنين، سواءً كانوا يدخنون السجائر أو غيرها من المنتجات التي تحتوي على النيكوتين، الإقلاع عن التدخين قبل العملية ببضعة أسابيع، لأن النيكوتين قد يُؤثر سلبًا على تدفق الدم وعملية ترميم الأنسجة، مما يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات.
كما يُعد الحفاظ على وزن ثابت، واتباع نظام غذائي صحي، وشرب كمية كافية من الماء، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، من الأمور المهمة التي تُساعد الجسم على الاستعداد الأمثل للعملية. في يوم عملية شفط الدهون بتقنية فيزر، يجب على المريض اتباع جميع تعليمات الطبيب، والتي قد تشمل الصيام، وارتداء ملابس مريحة، وإحضار حقيبة طبية أو أي وثائق طبية مطلوبة.
اقرأ المزيد: ما هي أنواع عملية نحت الجسم

ما هي فوائد ومضاعفات نحت الجسم؟
إلى جانب فوائدها العديدة، قد يرتبط هذا الإجراء، كغيره من الإجراءات التجميلية، ببعض المضاعفات والقيود، ومعرفة هذه الأمور ستساعدك على اتخاذ قرار مدروس.
فوائد ليبوفيزر
- إزالة فعّالة للدهون الموضعية العنيدة في مناطق مثل البطن، والخواصر، والفخذين، والذراعين، والعضلة ذات الرأسين.
- دقة عالية في نحت الجسم وإضفاء مظهر طبيعي أكثر.
- ضرر أقل للأنسجة المحيطة مثل الأوعية الدموية، والأعصاب، والأنسجة الضامة.
- كدمات ونزيف أقل مقارنةً ببعض طرق شفط الدهون التقليدية.
- فترة نقاهة أقصر وعودة أسرع إلى الأنشطة اليومية.
- إمكانية استخراج دهون عالية الجودة لحقنها في مناطق أخرى من الجسم مثل الأرداف أو الوجه.
- يساعد على إبراز عضلات الجسم بشكل أفضل لدى بعض الأشخاص ذوي نسبة الدهون المنخفضة.
الآثار الجانبية لليبوفیزر
- تورم وكدمات مؤقتة في منطقة العلاج.
- ألم أو انزعاج خفيف إلى متوسط في الأيام الأولى.
- خدر أو تغيرات مؤقتة في الإحساس بالجلد.
- إفرازات طفيفة من موضع الشق في الأيام الأولى.
- عدم انتظام سطح الجلد في حال عدم اتباع التعليمات أو مراعاة بعض الحالات الجلدية.
- العدوى، أو النزيف، أو تراكم السوائل، وهي مضاعفات نادرة لهذه الطريقة.
- احتمالية الحاجة إلى جلسات إضافية تصحيحات في بعض الحالات.
اقرأ المزيد: حكم الشريعة في نحت الجسم
ما هي مناطق الجسم التي يُستخدم فيها جهاز ليبوفيزر؟
يُمكّن جهاز ليبوفيزر الطبيب من إزالة الدهون العنيدة التي لا تستجيب للحمية الغذائية والرياضة بدقة، مما يُساعد على نحت الجسم بشكل أكثر تناسقًا. ولذلك، يُستخدم في مناطق مُختلفة مُعرّضة لتراكم الدهون. أهم مناطق الجسم التي يُمكن تصغيرها وتحسين شكلها باستخدام جهاز ليبوفايزر هي:
البطن والخواصر: تُعدّ هذه المناطق الأكثر شيوعًا لاستخدام جهاز ليبوفايزر، حيث تُساعد على نحت الخصر وتسطيح البطن.
الفخذان الداخلي والخارجي: يُستخدم الجهاز لتقليل حجم الفخذين وتحسين لياقة الجزء السفلي من الجسم.
الذراعان: يُمكن أن تُساعد إزالة الدهون الزائدة من الذراعين على جعلهما يبدوان أطول وأكثر تناسقًا.
الخصر والظهر: يُمكن علاج الدهون المُتراكمة في الظهر وحول منطقة حمالة الصدر لدى النساء، أو على جانبي الظهر لدى الرجال.
الذقن المزدوجة والرقبة: يُمكن أن يُساعد جهاز ليبوفايزر على تقليل الدهون تحت الذقن وإبراز خط الفك.
صدر الرجال: في بعض الحالات، يُستخدم لعلاج التثدي، أو تضخم الثدي الناتج عن تراكم الدهون.
الأرداف والركبتان والساقان: يُستخدم أيضاً لدى بعض الأشخاص لتصحيح شكل هذه المناطق وملاءمتها.

العناية بعد عملية نحت الجسم بتقنية فيزر
تؤثر العناية المتبعة بعد عملية شفط الدهون بتقنية فيزر بشكل مباشر على جودة النتيجة النهائية، حيث تقلل من المضاعفات، وتسرّع عملية الشفاء. على الرغم من أن هذه الطريقة أقل توغلاً من العديد من تقنيات نحت الجسم التقليدية، إلا أن الجسم يحتاج إلى وقت وعناية مناسبة لإصلاح الأنسجة وتحقيق النتيجة المرجوة.
من أهم التوصيات بعد عملية نحت الجسم بتقنية فيزر ارتداء الرداء الطبي بانتظام. بعد الجراحة، يُعدّ بعض التورم والكدمات وخروج السوائل من الشقوق الجراحية أمراً طبيعياً. الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتناول الأدوية الموصوفة، والحفاظ على نظافة موضع الجراحة، كلها أمور تساعد على تخفيف هذه الأعراض.
يلعب شرب كميات كافية من الماء واتباع نظام غذائي صحي غني بالبروتين والفواكه والخضراوات دوراً هاماً في عملية الشفاء. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بتجنب التدخين والتبغ في الأسابيع التي تلي الجراحة لتحسين عملية الشفاء. يُنصح عادةً بالمشي الخفيف من الأيام الأولى بعد عملية شفط الدهون بتقنية فيزر، لأنه يُساعد على تحسين الدورة الدموية وتقليل خطر الإصابة بالجلطات الدموية.
اقرأ المزيد: هل لنحت الجسم آثار جانبية؟
من هم الأشخاص الذين يُمنع إجراء عملية نحت الجسم بتقنية فيزر؟
هذه الجراحة ليست مناسبة للجميع. قد تزيد بعض الحالات الطبية والجسدية من خطر حدوث مضاعفات أو تمنع تحقيق النتائج المرجوة. لا يُنصح بإجراء عملية شفط الدهون بتقنية فيزر للفئات التالية، أو تتطلب تقييمًا طبيًا خاصًا:
- الأشخاص المصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية غير المُسيطَر عليها.
- المرضى الذين يعانون من اضطرابات تخثر الدم أو النزيف.
- الأشخاص المصابون بداء السكري غير المُسيطَر عليه.
- النساء الحوامل أو المرضعات.
- الأشخاص المصابون بعدوى نشطة أو أمراض التهابية حادة.
- الأشخاص المصابون بأمراض حادة في الكبد أو الكلى أو الرئة.
- الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة ويحتاجون إلى إنقاص وزن كبير.
- الأشخاص الذين يعانون من ترهل شديد في الجلد وفقدان مرونته.
- الأشخاص الذين لديهم توقعات غير واقعية لنتيجة الجراحة.
- المدخنون غير القادرين على الإقلاع عن التدخين أو تقليله قبل الجراحة وبعدها.
الخلاصة
يُعدّ شفط الدهون بتقنية لیبو فیزر، أحد أحدث أساليب نحت الجسم، خيارًا فعالًا لمن يرغبون في إزالة الدهون الموضعية وتحسين قوامهم. تعتمد هذه التقنية على الموجات فوق الصوتية، مما يسمح بإزالة الدهون بدقة أكبر، وبالمقارنة مع بعض الطرق التقليدية، قد تُسبب ضررًا أقل للأنسجة المحيطة وفترة نقاهة أقصر. مع ذلك، يعتمد تحقيق النتيجة المرجوة في هذه التقنية بشكل كبير على اختيار المريض المناسب، ومهارة الجراح، والالتزام الدقيق بتعليمات ما قبل الجراحة وما بعدها.
أخيرًا، لا يُعدّ شفط الدهون بتقنية فیزر وسيلة عامة لإنقاص الوزن، بل هو حلٌّ لنحت الجسم وإزالة الدهون العنيدة. لذا، يجب اتخاذ قرار الخضوع لهذه العملية بعد استشارة خبير وفحص شامل للحالة الصحية، وذلك لتحقيق أفضل النتائج الممكنة وأكثرها طبيعية، بالإضافة إلى ضمان أعلى مستويات الأمان.

رأي المستخدم